قصتنا
نهاية عصرٍ وبداية عصرٍ جديد
كثيرون يسألون: KISN، لماذا يجب أن تكونوا بهذه البطء؟
يشير عام 1964 إلى تأسيس مصنع الآلات الهوائية، وليس إلى تاريخ تأسيس KISN.
أنا المسؤول عن هذا المصنع. تبدأ القصة من عام 1964.
في ذلك العام، تأسس في مسقط رأسي واحد من أكبر مصانع معدات التعدين والحفر في الصين، واسمه "مصنع الآلات الهوائية".
كان والدي مدير الورشة، وعمل في المصنع أكثر من 3000 عامل.

عام 2008، أُغلق المصنع رسمياً. كان شتاءً شديد البرودة. فقدت ثلاثة آلاف أسرة اتجاهها بين عشية وضحاها.
من بين اليأس والعزم، جمع عدد من زملاء العمل القدامى مدخراتهم وطلبوا من والدي قيادتهم لتأسيس مصنع جديد لأنابيب الحفر. رحل مصنع الآلات الهوائية، ونما سلف KISN من بين أنقاضه.

أخرج هؤلاء العمال القدامى أثمن ما لديهم — لا مخططاتٍ ولا آلات، بل سلسلةً متصلةً من المعلم والتلميذ امتدت 30 عاماً. من المعلم إلى التلميذ، جيلاً بعد جيل، لم يحملوا في قلوبهم إلا معياراً واحداً:
"لا يجوز أن تحدث أي مفاجآت."
تحت الأرض، في آبارٍ بعمق آلاف الأمتار، قد تتحول أي حادثة إلى مأساة لعائلة كاملة. منع الحوادث — كان هذا أعظم مسؤولياتهم.

لاحقاً، سلّمني والدي المصنع.
أصبح لنا اسم جديد: KISN. أدخلنا آلاتٍ متطورة. وبمنطق الأمور، كان يُفترض أن تجلب الآلات المتطورة قفزةً في سرعة الإنتاج. لكن ذلك لم يحدث. ما زال إيقاعنا بطيئاً.

لم تتحول تلك الآلات المتطورة إلى أدواتٍ للتسريع قط. لم تفعل شيئاً واحداً فقط — رفعت جودة المنتج أكثر فأكثر، وجعلت كل وصلةٍ أكثر ثباتاً، وكل أنبوبٍ أكثر أماناً.
كثيرون يسألونني: حدّثتم كل هذه المعدات، فلماذا ما زلتم بهذه البطء؟

جوابي بسيط: يمكن تحديث الآلات، أما مسؤولية الإنسان فلا يمكن تحديثها.
—— نهاية عصرٍ وبداية عصرٍ جديد